الشيخ علي النمازي الشاهرودي

582

مستدرك سفينة البحار

باب من أطاع المخلوق في معصية الخالق ( 1 ) . نهج البلاغة : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ( 2 ) . المحاسن : عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) في قول الله : * ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) * قال : والله ما صلوا لهم ولا صاموا ولكن أطاعوهم في معصية الله ، وهذا مع سائر الروايات في ذم الإطاعة والتبعية في المعصية ( 3 ) . ويأتي في " عبد " : أن إطاعة الجبارين عبادتهم . أمالي الصدوق : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : فإن الله ليس بينه وبين أحد من الخلق شئ يعطيه به خيرا ، أو يصرف به عند السوء إلا بطاعته ، وابتغاء مرضاته ، إن طاعة الله نجاح كل خير يبتغى ، ونجاة من كل شر يتقى ، وإن الله يعصم من أطاعه ، ولا يعتصم منه من عصاه ( 4 ) . معاني الأخبار : قال الرضا ( عليه السلام ) للحسن الوشاء في قوله تعالى : * ( يا نوح إنه ليس من أهلك ) * : لقد كان ابنه ، ولكن لما عصى الله عز وجل نفاه الله عن أبيه ، كذا من كان منا لم يطع الله فليس منا ، وأنت إذا أطعت الله فأنت منا أهل البيت ( 5 ) . وفي ترجمة زيد بن موسى في رجالنا ( 6 ) نظير ذلك . باب في أن عليا مع الحق ، وأنه يجب طاعته على الخلق ( 7 ) . الكافي ، تفسير علي بن إبراهيم : عن الصادق ( عليه السلام ) في قوله : ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي والأئمة من بعده فقد فاز فوزا عظيما ، هكذا نزلت ( 8 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 73 / 391 ، وط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 165 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 25 ، وجديد ج 74 / 85 . ( 3 ) ط كمباني ج 1 / 95 ، وج 4 / 177 ، وجديد ج 2 / 97 و 98 ، وج 10 / 364 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 34 ، وجديد ج 77 / 115 . ( 5 ) ط كمباني ج 10 / 65 ، وجديد ج 43 / 230 . ( 6 ) مستدركات علم رجال الحديث ج 3 / 486 . ( 7 ) جديد ج 38 / 26 ، وط كمباني ج 9 / 266 . ( 8 ) ط كمباني ج 7 / 63 . ونحوه في 62 ، وجديد ج 23 / 303 و 301 .